العلامة المجلسي
569
بحار الأنوار
أي استعنت به عليه فأعانني عليه ( 1 ) . قوله : ووتروا ( 2 ) . . أي ألقوا الجنايات والدخول ( 3 ) بيني وبين العرب والعجم ، فإنهم غصبوا خلافتي وأجروا الناس على الباطل ، فصار ذلك سببا للحروب وسفك الدماء ، والوتر - بالكسر - : الجناية ، والموتور : الذي له قتيل فلم يدرك بذمه ( 4 ) . والمتاه : اسم مكان ، أو مصدر ميمي من التيه ( 5 ) : وهو الحيرة والضلالة ( 6 ) . وقال في النهاية ( 7 ) : فيه . . " الفتنة الصماء العمياء " . . أي ( 8 ) التي لا سبيل إلى تسكينها لتناهيها في رهانها ( 9 ) ، لان الأصم لا يسمع الاستغاثة ولا ( 10 ) يقلع عما يفعله ، وقيل : هي كالحية الصماء التي لا تقبل الرقي . قوله عليه السلام : ووطأة الأسد . . قال الجزري : الوطئ - في الأصل - : الدوس بالقدم فسمي به الغزو والقتل ، لان من يطأ على الشئ برجله فقد استقصى في هلاكه واهانته . . ومنه الحديث ( 11 ) : " اللهم اشدد وطأتك على
--> ( 1 ) كما صرح به في مجمع البحرين 1 / 287 ، والصحاح 6 / 2421 . أعني الثار . ( 2 ) قال في مجمع البحرين 3 / 508 : الوتر - بالفتح - : الذحل . . ونص على ما في المتن في 3 / 509 ، ولاحظ ما ذكره الفيروزآبادي في القاموس المحيط 2 / 152 . ( 3 ) كذا ، والظاهر : الذحول - بالذال المعجمة - . ( 4 ) انظر : الصحاح 2 / 843 ، والنهاية 5 / 148 . ( 5 ) في ( س ) : المتيه . وهو غلط . ( 6 ) جاء في النهاية 1 / 203 ، ولسان العرب 13 / 482 ، وغيرهما . ( 7 ) النهاية 3 / 54 ، وانظر : لسان العرب 12 / 343 . ( 8 ) في المصدر : هي ، بدلا من : أي . ( 9 ) في ( ك ) : زمانها . وفي المصدر : دهائها . وفي لسان العرب 12 / 343 . . ذهابها . ( 10 ) في المصدر : فلا ، بدلا من : ولا . وجاء في لسان العرب كما في المتن . ( 11 ) في المصدر : حديثه الآخر .